محمد بن مرتضى الكاشاني
1255
تفسير المعين
في الدّنيا وفي القبر « 1 » . « وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ » : في القبر وحين البعث . « فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا » : من إنكار البرزخ والبعث . « فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ » : نوع خروج من العذاب . « مِنْ سَبِيلٍ [ 11 ] » : فنسلكه . م ، ذلك في الرّجعة . ن ، أي يتحقّق « 2 » التّثنية بها ، أو يكون هذا القول فيها . [ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 12 إلى 15 ] ذلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ ( 12 ) هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آياتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ رِزْقاً وَما يَتَذَكَّرُ إِلاَّ مَنْ يُنِيبُ ( 13 ) فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ ( 14 ) رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ ( 15 ) « ذلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ » : بالتّوحيد . « وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا » : بالاشراك . « فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ [ 12 ] هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آياتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ رِزْقاً وَما يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ [ 13 ] » : يرجع من الإنكار بالإقبال عليها والتّفكر فيها . « فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ [ 14 ] رَفِيعُ الدَّرَجاتِ » : المصاعد العليّة .
--> ( 1 ) ت : في الدّنيا والآخرة . ( 2 ) ج : متحقّق .